جلال الدين السيوطي

562

تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب

مفردات القرّاء . نظم المفصّل للزمخشريّ . مقدمة نحو . شيوخ البيهقيّ . وأشياء كثيرة لم يتمّها . وذكر أنّه حصل له الشيب وعمره خمس وعشرون سنة ، وكان متواضعا مطرحا للتكليف . ولما ولي مشيخة دار الحديث الأشرفيّة سنة اثنتين وستين وستمائة حضر درسه قاضي القضاة شمس الدين بن خلكان ، والأعيان على العادة . وذكر من أول تصنيفه في كتاب المبعث الخطبة والحديث والكلام على سنده ومتنه ، فقال بعض الشعر في ذلك : العلم والمعلوم قد أدركته * وسماعك البحر المحيط فحدّث وبعثت في دار الحديث بمعجز * وأبان عنه لك افتتاح المبعث مكثت له الألباب طائعة الندى * والحسن من طرب به لم يمكث وله في أيّام العجوز : سأذكر أيّام العجوز مرتبا * لأسمائها نظما صحيحا ليستمرّ فصن وصنبر دوير معامل * ومطفئ جمر أمرّ ثم مؤتمر وله ، وكتب به على مصنف قاضي القضاة شمس الدين أحمد بن الخليل الخولي ، في العروض : أحمد بن الخليل أرشده الله * لما أرشد الخليل بن أحمد ذاك مستخرج العروض وهذا * مظهر السرّ منه والعود أحمد وله في السبعة الذين يظلّهم الله بظلّه : إمام محب ناشئ متصدّق * وباك مصلّ خائف الباس يظلّهم الله الجليل بظلّه * إذا كان يوم العرض لا ظل للناس أشرت بألفاظ تدلّ عليهم * فيذكرهم بالنظم من بعضهم ناس